آلية توزيع الغاز في السويداء تحتاج إلى آلية!
رغم محاولة الجهات المعنية في المحافظة وضع آلية لتوزيع أسطوانات الغاز على الصالات وتأمينها عن طريق دفتر العائلة إلا أن هذه الآلية أثبتت عدم جدواها بسبب عدم الالتزام بها سواء من القائمين عليها أم من المواطنين أنفسهم وهذا بدوره أصاب المئات من المواطنين باليأس والتعب جراء عناء الوقوف في انتظار سيارات الغاز لساعات طويلة ريثما تصل إلى الصالات وكثيراً ما ينتهي مسلسل الانتظار الطويل إما بعدم قدرتهم الحصول على أسطوانة ممتلئة نظراً لنفاد الكمية وإما لعدم وصول الغاز أصلاً إلى الصالة وأكد جميع المواطنين الذين التقتهم «الوطن» وقاموا بمراجعة منافذ القطاع العام عدم التزام الصالات بعملية التوزيع بالطرق الصحيحة كما أنه لا يتم ضبط آلية التوزيع بسبب الفوضى والمحسوبيات المتبعة في توزيع المادة وتأكيدهم وجود وجوه متكررة أمام الصالات وبشكل شبه يومي للحصول على المادة.
وبهذا الصدد أكد مدير شركة المحروقات في السويداء المهندس معذى سليقة أنه رغم التنسيق مع شركة الخزن والتسويق ببيع الغاز في صالاتها الأربع إضافة إلى منافذ المؤسسة الاستهلاكية بتوزيع 600 إلى 1000 أسطوانة يومياً على منافذها إلا أن هناك ملاحظات كثيرة في تطبيق آلية التوزيع تلك إضافة إلى عدم السيطرة عليها في معظم الأحيان أو تنظيمها نظراً لتصرفات بعض القائمين عليها من جهة والمواطنين من جهة أخرى مشيراً إلى الاعتداء الذي تعرضت له أمس سيارة توزيع أسطوانات الغاز مع موظفيها في قرية الدارة بسبب خلاف دار بين الأهالي هناك حيث كان النصيب الأكبر من الأذى قد لحق بموظفي الشركة المرافقين للسيارة. وأشار سليقة إلى أن الإنتاج المخصص للمحافظة يومياً 2000 أسطوانة على حين يقوم الفرع بتنفيذ أكثر من الخطة المسموح بها لتأمين المادة للصالات والمعتمدين في المحافظة الذي يزيد عددهم على 200 موزع حيث تم تكليف البلديات الإشراف على توزيع المادة لدى معتمدي القرى كما تم تكليف اتحاد الحرفيين توزيع حصص المنشآت السياحية والمعامل والحلويات عن طريق الاتحاد.



del.icio.us
Digg



التعليقات (0 مرسل):
أضف تعليقك